إقامة الدورة السادسة عشر للمدرسة الصيفية لمعهد رویان تحت عنوان

إقامة الدورة السادسة عشر للمدرسة الصيفية لمعهد رویان تحت عنوان عُقدت الدورة السادسة عشر للمدرسة الصيفية لمعهد رویان بعنوان "الذكاء الاصطناعي والذكاء البيولوجي"، بمشاركة عدد من الأساتذة، والباحثين، والطلاب المهتمين بالمجالات متعددة التخصصات. وقد تم تنظيم هذا الحدث العلمي بالتعاون بين معهد الخلايا الجذعية ومكتب التعليم بمعهد رویان، حيث ركز على دراسة الدور التحويلي للذكاء الاصطناعي في العلوم البيولوجية.
كلمة الدكتور عبدالحسین شاهوردی: الذكاء الاصطناعي ثورة في العلوم البيولوجية
خلال مراسم الافتتاح، رحّب الدكتور عبدالحسین شاهوردی، رئيس معهد رویان، بالمشاركين والحضور، وأوضح:
"
نأمل أن تُقدّم هذه الدورة بجودة عالية لتسد جزءًا من النقص الحالي في هذا المجال. تُعقد المدرسة الصيفية سنويًا كعادة حسنة بالتعاون مع مكتب التعليم بالمعهد، وهذا العام، ونظرًا للظروف الخاصة، تم تنظيمها بشكل افتراضي وبحضور محدود في القاعة الرئيسية."

وأشار الدكتور شاهوردی إلى أهمية المواضيع متعددة التخصصات وأضاف:
"
هدف هذه الجلسات هو خلق الأفكار وتحفيز الشباب ليصبحوا في المستقبل فاعلين في تقدم العلوم متعددة التخصصات. وقد تم اختيار موضوع هذا العام، الذكاء الاصطناعي والذكاء البيولوجي، لأن الذكاء الاصطناعي اليوم ليس مجرد أداة، بل شريك متقدم في المجالات العلمية."

كما تناول تأثير الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات مثل الطب، والصيدلة، وعلم الأحياء، مؤكدًا:
"
البيانات البيولوجية التي كانت تبدو بسيطة سابقًا، أصبحت اليوم موارد قيّمة يمكن للباحثين الاستفادة منها لاتخاذ قرارات علمية فعّالة باستخدام المعالجة الذكية."

وشدد على ضرورة مراعاة الاعتبارات الأخلاقية عند استخدام الذكاء الاصطناعي، موضحًا:
"
هذه التكنولوجيا، رغم جميع مزاياها، تواجه تحديات يجب التعامل معها بدقة ومسؤولية."

كلمة الدكتور محمد رضا أبو القاسمي دهاقاني: الذكاء الاصطناعي ضرورة حتمية
فيما يلي، أوضح الأمين العلمي للدورة السادسة عشر، الدكتور محمد رضا أبو القاسمي دهاقاني، أن الذكاء الاصطناعي قد لعب دورًا مهمًا خلال العقود الماضية في جميع العلوم. وأضاف:
"
الذكاء الاصطناعي ليس تكنولوجيا يمكننا اختيار امتلاكها أو عدمه، بل هو عصر جديد يجمع كافة التقنيات المتقدمة ويفرض نفسه على جميع التخصصات. وإذا لم نتمكن من استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح، فسيكون من الصعب إنتاج العلم والتكنولوجيا في مختلف المجالات."

وأشار إلى أن العلوم البيولوجية، نظرًا لارتباطها المباشر بصحة الإنسان وجودة حياته، تُعد من أهم المجالات المتأثرة بالذكاء الاصطناعي، وأن المرحلة الحالية لا تتيح خيار التجاهل، بل يجب الانخراط الفعلي في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي. وأضاف:
"
معهد رویان، كمركز دائم الريادة في البحث العلمي، استثمر بشكل خاص في هذا المجال، وكان هدفنا من هذه المدرسة الصيفية تهيئة المشاركين من مختلف التخصصات للتعرف على أساسيات الذكاء الاصطناعي."

وأوضح الدكتور دهاقاني محاور الدورة:
  • اليوم الأول: العلاقة بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، والمعروفة باسم الذكاء الاصطناعي العصبي المستوحى من الدماغ، وهو الجيل الجديد للذكاء الاصطناعي المستفيد من آليات التطور العصبي.
  • اليوم الثاني: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب، بما في ذلك استخدامه في تطوير تقنيات البيوانفورماتيك وغيرها من التطبيقات الحديثة في العلوم البيولوجية.
  • اليوم الثالث: علوم الأعصاب الحسابية كأساس لفهم الذكاء الاصطناعي.
وختم الأمين العلمي بالدعوة إلى تطوير متعلم نشط مدى الحياة في مجال الذكاء الاصطناعي، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الدورة خطوة أولى نحو دخول المشاركين عالم هذا العلم المتقدم.
واستمرت الدورة السادسة عشر للمدرسة الصيفية لمعهد رویان، التي ركزت على الذكاء الاصطناعي والذكاء البيولوجي، حتى 23 يوليو 2025، مع استقبال واسع من المهتمين.


 
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۰۴/۳۱

أنشطة معهد رويان للأبحاث

goup