معهد رويان ينظم الدورة السادسة عشرة للمدرسة الصيفية حول «الذكاء الاصطناعي والذكاء البيولوجي»
نظّم معهد رويان للبحوث الطبية الحيوية الدورة السادسة عشرة لمدرسته الصيفية تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والذكاء البيولوجي»، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة، وذلك بتنظيم مشترك بين معهد الخلايا الجذعية وإدارة التعليم في المعهد، بهدف استعراض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم البيولوجية والطب الحيوي.وفي افتتاح البرنامج، أكد الدكتور عبدالحسين شاهوردي، رئيس معهد رويان، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد المحركات الرئيسة للتحول في العلوم الطبية والحيوية، مشيراً إلى أن المدرسة الصيفية تهدف إلى إعداد جيل من الباحثين القادرين على توظيف التقنيات الحديثة في البحوث متعددة التخصصات.
وأوضح أن البيانات البيولوجية تمثل اليوم مورداً علمياً بالغ الأهمية، وأن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تحليلها بكفاءة عالية، بما يدعم اتخاذ القرارات البحثية ويُسرّع وتيرة الابتكار، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط الأخلاقية عند تطوير هذه التقنيات وتطبيقها.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد رضا أبو القاسمي دهاقاني، الأمين العلمي للدورة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً تقنياً، بل أصبح عنصراً أساسياً في تطوير البحث العلمي وإنتاج المعرفة، مؤكداً أهمية تمكين الباحثين من اكتساب المهارات اللازمة في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.
وأضاف أن البرنامج العلمي للدورة تناول ثلاثة محاور رئيسة، شملت الذكاء الاصطناعي المستوحى من علوم الأعصاب، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب والبيولوجيا الحاسوبية، إضافة إلى علوم الأعصاب الحاسوبية بوصفها أحد الأسس العلمية لفهم أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وشهدت الدورة، التي استمرت حتى 23 يوليو 2025، إقبالاً واسعاً من الباحثين والطلبة والمهتمين بالعلوم الطبية والحيوية، في إطار جهود معهد رويان لتعزيز التعليم المتخصص، ودعم البحث العلمي متعدد التخصصات، ومواكبة التحولات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في علوم الحياة.
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۰۴/۳۱




