تحسين صحة الجيل القادم من خلال متابعة صحة الأطفال الناتجين عن علاجات مساعدة الإنجاب في معهد رويان
أعلن أخصائي الأطفال وأستاذ مشارك في معهد العلوم الصحية التابع لجهاد الجامعة أن متابعة صحة الأطفال الناتجين عن علاجات مساعدة الإنجاب بدأت في معهد رويان، مشيراً إلى أن هذه الفحوصات ستشمل قياس الطول، الوزن، محيط الرأس، وكذلك الكشف عن الأمراض الخفية والعيوب الخلقية.في مقابلة مع وكالة الأنباء "سينابرس"، شدّد الدكتور رامين مظفري كرماني، أخصائي الأطفال وأستاذ مشارك في معهد العلوم الصحية، على أهمية متابعة صحة الأطفال الناتجين عن علاجات مساعدة الإنجاب في معهد رويان، وقال:
"مع التقدم العلمي الحديث، أصبح من الممكن تحقيق الحمل للأزواج الذين يعانون من العقم، والآن يولد عدد كبير من الأطفال حول العالم عبر تقنيات مساعدة الإنجاب المكلفة. ويتم سنويًا ولادة أكثر من مليون طفل باستخدام أحد تقنيات المساعدة على الإنجاب، وفي بلدنا كذلك، تأتي نسبة كبيرة من الولادات نتيجة هذه الطرق."
وأضاف: "تشير الأدلة إلى انتشار أكبر للولادة متعددة التوائم، وانخفاض الوزن عند الولادة، وولادة الأطفال الخدج، وظهور العيوب الخلقية في هذه الفئة من الأطفال. وحتى الآن، لم يتم إجراء دراسة شاملة في إيران حول نمو وتطور هؤلاء الأطفال؛ لذلك، من المقرر أن يخضع جميع الأطفال المولودين بهذه الطرق العلاجية لمركز النمو في معهد رويان ويتم فحصهم مرتين. وتشمل هذه الفحوصات قياس الطول، الوزن، محيط الرأس، وكذلك الكشف عن الأمراض الخفية والعيوب الخلقية."
وأشار الدكتور مظفري كرماني إلى ضرورة إجراء هذه الفحوصات، موضحًا:
"نظرًا لأن تدخل الإنسان والظروف المختبرية في علاجات مساعدة الإنجاب قد تؤثر على نمو وتطور الجنين – وكلما كانت الطريقة أكثر تدخلاً، زاد احتمال حدوث اضطرابات – فإن إجراء هذه الفحوصات يصبح ذا أهمية خاصة."
وأوضح: «عادةً في هذا النوع من الحمل، يتم نقل بويضتين إلى ثلاث بويضات إلى الرحم لزيادة فرص الحمل، وهذا بدوره يزيد من حالات التوائم الثنائية والثلاثية. وتكون هذه الأنواع من الحمل مصحوبة بمشكلات مثل الولادة المبكرة، الولادة الخدج، انخفاض الوزن عند الولادة، وبعض العيوب الخلقية مثل خلع الورك. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، تم تقليل عدد البويضات المنقولة، مما ساهم في تقليل حالات الخدج، إلا أن احتمال حدوث اضطرابات في حالات الحمل متعددة التوائم لا يزال مرتفعًا.»
وأكد مظفري كرماني على استفادة إيران من التقنيات الحديثة قائلاً:
"لقد تم تنفيذ علاجات مساعدة الإنجاب في البلاد لأكثر من 20 عامًا، وتمكن العديد من الأزواج من الحصول على الأبناء بهذه الطريقة، وقد ساهم هذا أيضًا في دعم الشبابية السكانية.»
وأشار إلى أحد الأساليب الحديثة قائلًا: «أحد الأساليب الجديدة هو الفحص الميثيلاسي قبل الزرع، حيث يتم فحص الأجنة وراثيًا لاختيار الأنسب، خاصة في العائلات ذات السجل الوراثي لمشكلات صحية."
وختم الدكتور مظفري كرماني بالقول:
"لا نقول إن جميع هؤلاء الأطفال يعانون من مشكلات، لكن الرقابة الدقيقة ضرورية. لم تُجرَ حتى الآن دراسة واسعة في إيران، ومن الضروري أن يتم هذا البحث في مراكز علاج العقم لمعرفة ما إذا كان هؤلاء الأطفال يختلفون عن الأطفال العاديين أم لا."
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۰۹/۲۲




