زيارة وفد رفيع المستوى من مستشاري وزارة الخارجية لمعهد رويان وتعزيز الدبلوماسية العلمية في البلاد
زار وفد من المستشارين الأوائل بوزارة الخارجية الإيرانية معهد رويان في تاريخ ١٤ ديسمبر الحالي، حيث اطلعوا عن قرب على القدرات والإمكانات والإنجازات الاستراتيجية للمعهد في مجالات العلاج والبحث والتعليم والتقنيات الحديثة في الطب البيولوجي. وقد عُقدت هذه الزيارة التخصصية بهدف تعميق التعاون المؤسسي وتطوير الدبلوماسية العلمية في البلاد، واعتُبرت أحد أبرز الفعاليات بين المؤسسات في مجال العلوم والتكنولوجيا.وذكرت العلاقات العامة والشؤون الدولية لمعهد رويان أن الجلسة التخصصية استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وبدأت بكلمة ترحيبية من الدكتور أحمد وثوق، نائب رئيس المعهد لشؤون العلاج والخدمات التخصصية، حيث قدم خلال كلمته تقريرًا حول أنشطة المعهد العلاجية، والخدمات التخصصية، ودوره المؤثر في تعزيز نظام الصحة العامة وتطوير العلاجات المتقدمة.
بعد ذلك، قدمت الدكتورة پروانه أفشاريان، مديرة إدارة التخطيط والتطوير، تقريرًا شاملاً عن تأسيس المعهد ومسار تطويره منذ البداية حتى اليوم، وأبرز الإنجازات الوطنية والدولية، موضحة مكانة معهد رويان كأحد المراكز المرجعية العلمية في البلاد.
ثم استعرض الدكتور أبو الحسن شاهزاده فاضلي، نائب رئيس المعهد للبحث والتقنية، مهام المعهد البحثية، الهيكل العلمي، والمخرجات البحثية، موضحًا مكانة المعهد في إنتاج المعرفة، وتطوير الأبحاث الرائدة، ودوره في مجال العلوم والتكنولوجيا على الصعيدين الوطني والدولي.
في جزء آخر من الجلسة، قدم الدكتور مرتضى ضرابي، المدير التنفيذي لشركة بُن یاختههای رويان، تقريرًا عن أداء وقدرات وإنجازات بنك الخلايا، مؤكدًا دوره الاستراتيجي في تطوير الطب التجديدي والعلاجات الحديثة وبنية الصحة المستقبلية في البلاد.
بعد ذلك، شرح الدكتور روح الله فتحي، نائب رئيس المعهد للتعليم، أداء قسم التعليم، وتنظيم الندوات والمؤتمرات والورش والدورات الدولية، وبيّن الاحتياجات والمتطلبات لتعزيز جودة ونطاق الأنشطة التعليمية.
كما قدمت السيدة ليلا دليري، مديرة قسم المرضى الدوليين، عرضًا شاملًا عن أنشطة وأداء هذا القسم، مع تقديم الإحصاءات ونسب نجاح المرضى الدوليين، وبيّنت دوره في جذب المرضى الأجانب وتطوير الخدمات العلاجية الدولية.
وأشار الدكتور مصطفى نجار أصل، نائب رئيس المعهد للشؤون الإدارية، والسيد مهدي لطفیپناه، مدير العلاقات العامة والشؤون الدولية، إلى ضرورة تحديد حلقة وصل وإنشاء مكتب خدمة مخصص بوزارة الخارجية، مؤكدين أن معهد رويان جاهز بكامل إمكاناته العلمية وفريقه المحترف لدعم وزارة الخارجية وتعزيز الدبلوماسية العلمية الوطنية.
وخلال الجلسة، أشاد المستشارون بمستوى معهد رويان العلمي وإنجازاته، مشددين على الاستفادة القصوى من قدرات المعهد لتحسين صورة الدبلوماسية العلمية وتعزيز مكانة إيران العلمية وتوسيع التعاون العلمي الدولي. كما تمت مناقشة محاور تطوير التعاون العلمي عبر الحدود، وتقوية دور السفارات الإيرانية في عرض الإنجازات العلمية، وتكامل جهود وزارة الخارجية مع المؤسسات العلمية.
وقدم مسؤولو المعهد وأعضاء الفريق شرحًا للتحديات والاحتياجات في مجال العرض الدولي للإنجازات العلمية، والتواصل مع السفارات، وتسهيل استضافة الباحثين والخبراء الأجانب، وإرسال الوفود العلمية، حيث قدم المستشارون إجابات وحلولًا تنفيذية، مؤكّدين على دعم الوزارة لتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي.
في ختام الزيارة، تم إجراء تنسيقات إضافية بين مدير العلاقات العامة والشؤون الدولية للمعهد والوفد الزائر لمتابعة القضايا الدولية واتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة.
وقد تمت الزيارة والجلسة التخصصية في جوّ بنّاء واستراتيجي وتكاملي، واعتُبرت خطوة فعّالة نحو تعزيز الروابط بين العلوم والدبلوماسية، ورفع مكانة إيران العلمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۰۹/۲۴




