إقامة محفل لتلاوة القرآن الكريم في معهد رویان بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة الدكتور سعيد كاظمي آشتیاني
بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة الفقيد الدكتور سعيد كاظمي آشتیاني، مؤسس معهد رویان التابع لجهاد الجامعة ومُرَجِع علوم التكاثر والخلايا الجذعية في إيران، أقيم محفل لتلاوة القرآن الكريم في معهد رویان بحضور مقرئين وطنيين ودوليين، هما محمدتقي نوران وشهرام يادگاري.وقد حضر هذا الاحتفال عدد من مديري جهاد الجامعة، وأعضاء معهد رویان، وطلابه ومحبي هذا العالم الفذ، وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات العلمية والثقافية التي نظمها المعهد بهذه المناسبة، يوم 4 يناير 2026، من الساعة 13:00 حتى 15:00، في مصلى السيدة فاطمة الزهراء (ع) في المعهد.
خلال الاحتفال، أشار الدكتور سيد حسن شهرستاني، باحث في الدين والأدب الفارسي وعضو الهيئة الأكاديمية في جامعة الفن، إلى شخصية الدكتور كاظمي المؤثرة، قائلاً:
"بحسب تعبير قائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، كان الدكتور كاظمي آشتیاني ابناً صالحاً للثورة الإسلامية، ويجب القول إن كاظمي لا يزال حياً، فالشخص الذي تبقى أعماله وفضائله في المجتمع لم يمت."
وأضاف الدكتور شهرستاني، موضحاً السمات الشخصية لهذا العالم الفذ:
"إن إخلاص الدكتور كاظمي لعائلة النبي (ع) والإمام علي (ع) جعله موضع رحمة الله والولي الحق. ومن الأسباب الرئيسية لنجاحاته، رؤيته العالمية واتساع نظره الذي مكنه من خلق أعظم الإنجازات رغم الإمكانيات المحدودة."
كما قال: "بالنسبة لكاظمي، لم يكن هناك مستحيل. كان عالماً حكيماً ومحباً للعلم، ينظر إلى العالم كنظام مفتوح، وهو ما جعله عالمياً بالفعل. لقد كان عامل الوجود، لا مجرد تابع له، وقد ترك إرثاً عظيماً للمجتمع العلمي في إيران."
وأضاف: "الإنسانية ليست مجرد تنفس، بل هي حب، وتوكل على الله، وإيمان، ونشاط، وإبداع، وهذه المبادئ كانت الدافع وراء ابتكارات الدكتور كاظمي آشتیاني، إنه عارف مرح ومحب للعلم، جمع بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي."
كما أشار إلى أن الأعاجيب الحقيقية في العالم ليست الأهرامات، بل أشخاص مثل سعيد كاظمي آشتیاني، الذين سلكوا طريق الوعي الحقيقي والإلهي، وأصبحوا أبطالاً ووجوهاً خالدة، وهو ما يعكس عمق الثقافة والعلم الذي بني عليه إرثهم.
يُذكر أن محبي الفقيد زاروا يوم الجمعة 2 يناير 2026، ضريحه في مقبرة زهرا (ع)، القطعة 16، وتلوا القرآن وأهدوا الفاتحة لإحياء ذكراه وأعماله الخالدة.
وفي حديث لرئيس معهد رویان مع قناة الأخبار، أشار إلى أن إرث الدكتور كاظمي العلمي والأخلاقي جعل إيران مرجعاً وطنياً ودولياً في مجال علاج العقم وعلوم الخلايا الجذعية والطب التجديدي.
وأوضحت الدكتورة پروانه أفشاریان، مديرة إدارة التخطيط والرقابة الاستراتيجية في المعهد، أن الطلاب الأجانب يتوجهون اليوم إلى المعهد للدراسة والتدريب المتخصص، مما يدل على تحقق حلم الدكتور كاظمي بتصدير العلم والمعرفة.
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۱۰/۱۵




