عرض سبعة مشاريع تكنولوجية في مجال العقم خلال فعالية استثمارية لمركز حاضنة التكنولوجيا الحيوية في رويان
أُقيمت الفعالية الاستثمارية لمركز حاضنة التكنولوجيا الحيوية في رويان في مجال تشخيص وعلاج العقم، بالتعاون مع صندوق الابتكار والازدهار التابع لرئاسة الجمهورية، في الأول من فبراير، وذلك ضمن النسخة الثانية والعشرين من فعالية «بيوند»، وبمشاركة مستثمرين وخبراء وفرق تكنولوجية، في مقر صندوق الابتكار والازدهار.وخلال هذه الفعالية، قدّمت سبعة فرق تكنولوجية ناشطة في سلسلة القيمة الخاصة بتشخيص وعلاج العقم مشاريعها بهدف جذب الاستثمارات، وذلك بعد اجتيازها مراحل التقييم العلمي والتوجيه التخصصي. كما استعرض ممثلو صندوق الابتكار والازدهار وصندوق البحث والتكنولوجيا التابع للجهاد الجامعي آليات الدعم المالي والاستثماري، مؤكدين أهمية الدعم الموجّه للمشاريع الابتكارية عالية المخاطر في هذا المجال الاستراتيجي.
وقد قُدِّر إجمالي حجم الاستثمار المطلوب لهذه المشاريع بنحو 73.5 مليار تومان، على أن تستمر عمليات التقييم المتخصص تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي بشأن الاستثمار.
وتأتي هذه الفعالية في إطار تطوير التقنيات الصحية الحديثة، ودعم الشركات القائمة على المعرفة، وتسهيل تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية في مجال علاج العقم.
إقامة الحفل الختامي للمهرجان العلمي الطلابي الأول «رويانا»/ إعلان الفائزين وإطلاق برامج دعم علمي طويلة الأمد
يُقام الحفل الختامي وإعلان الفائزين في الدورة الأولى من المهرجان العلمي الطلابي «رويانا»، بتنظيم محوري من معهد رويان للأبحاث وبالتعاون مع معاونت التعليم في الجهاد الجامعي، ووزارة التربية والتعليم، ومركز تنمية الفكر للأطفال والناشئة، وذلك في 17 فبراير؛ وهو حدث صُمّم بهدف ترسيخ ثقافة البحث العلمي، واكتشاف المواهب في المناطق الأقل حظاً، وتعزيز العدالة التعليمية، وقد دخل الآن مرحلته النهائية مع بدء إعلان الفائزين وتقديم برامج دعم علمي طويلة الأمد لهم.
ووفقاً لإدارة العلاقات العامة في الجهاد الجامعي، عُقد المؤتمر الصحفي للمهرجان العلمي الطلابي «رويانا» بمبادرة من معهد رويان للأبحاث، بحضور الدكتور عبدالحسين شاهوردي رئيس المعهد، والدكتور روح الله فتحي معاون التعليم في المعهد، والدكتور عادل تقوي القائم بأعمال الإدارة العامة للتوجيه والإشراف الاستراتيجي في معاونت التعليم بالجهاد الجامعي، والدكتور محمود أشعاري المدير العام لمكتب التخطيط وتطوير التعليم، ومصطفى بردلي رئيس مركز العلوم والتقنيات الحديثة في إيران، وذلك في مقر معهد رويان للأبحاث.
انطلاق مرحلة التجارب السريرية للعلاج الجيني في معهد رويان للأبحاث
أشار الدكتور عبدالحسين شاهوردي، خلال كلمته، إلى أن معهد رويان للأبحاث يعمل منذ تأسيسه في مجالات الطب التناسلي، وعلوم الخلايا والخلايا الجذعية، والتقانة الحيوية، وقد حقق إنجازات بارزة في مجالات التعليم والبحث وتقديم الخدمات التخصصية، مما أتاح له مكانة مرموقة على المستويين الوطني والدولي.
وأضاف أن العديد من إنجازات المعهد أصبحت نموذجاً يعكس القدرة العلمية الوطنية، ومن أبرزها استنساخ «رويانا» كأول حيوان مُستنسخ في إيران، والذي مثّل نقطة انطلاق لتطوير تقنيات متقدمة في مجال العلاج الجيني والتعامل مع الجينوم البشري والحيواني.
وأكد أن التطورات العالمية في مجال العلاج الجيني أسهمت في علاج العديد من الأمراض، ولا سيما بعض أنواع السرطان، خاصة سرطانات الدم، معتمدة على المعرفة الأساسية في تعديل الخلايا والجينوم.
وأوضح أن حصيلة أكثر من ثلاثة عقود من الجهود البحثية في الجهاد الجامعي ومعهد رويان قد أفضت إلى بدء أول تجربة سريرية في مجال العلاج الجيني داخل المعهد، معرباً عن الأمل في إعلان نتائج واعدة خلال الفترة المقبلة، حيث أظهرت المراحل الأولية مؤشرات إيجابية.
وشدّد على أن تطوير المعرفة الأساسية يشكل الأساس لتحقيق إنجازات علمية كبرى، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الأبحاث في التخفيف من معاناة المرضى.
تأهيل الجيل القادم من العلماء
وأشار رئيس المعهد إلى أهمية إعداد الجيل القادم من العلماء، مؤكداً أن استمرار التقدم العلمي يتطلب دعماً ثقافياً وتعليمياً موجهاً للشباب. وفي هذا الإطار، تم إطلاق مهرجان «رويانا» لتعزيز ثقافة البحث وتحفيز الطلبة.
وبيّن أن المهرجان ليس مجرد فعالية ختامية، بل هو مسار يمتد على مدار عام كامل، يتم خلاله استقبال الأفكار الطلابية وتقييمها وتوجيهها، وتحويل الأفكار المتميزة إلى مشاريع بحثية متكاملة بإشراف مختصين، بما يتيح للطلبة التعرف المبكر على مفاهيم علمية متقدمة مثل الخلايا الجذعية والاستنساخ والعلاج الجيني.
«رويانا» نموذج لتعزيز البحث العلمي لدى الطلبة
من جانبه، أوضح الدكتور روح الله فتحي أن المهرجان صُمّم ليكون نموذجاً مستداماً لتعزيز البحث العلمي بين الطلبة، مبيناً أنه تم استلهام نماذج الفعاليات العلمية المتقدمة وتكييفها بما يتناسب مع الفئة الطلابية.
وأشار إلى أن المهرجان أُقيم على ثلاث مراحل، حيث شاركت فرق من 23 محافظة في المرحلة الأولى، وتم اختيار 19 مشروعاً للمرحلة الثانية، ثم تأهلت 10 فرق للمرحلة النهائية.
وأكد أن من أبرز نقاط القوة في المهرجان توفير إشراف علمي متخصص لكل فريق، مما أسهم في تطوير المشاريع بشكل منهجي. كما لفت إلى أن الفرق المتأهلة للمرحلة النهائية تنتمي إلى محافظات خارج العاصمة، وهو ما يعكس نجاح المهرجان في تحقيق العدالة التعليمية.
وأضاف أن المرحلة النهائية تتضمن منافسات حضورية، إلى جانب برامج تدريبية وورش عمل تخصصية، على أن يتم إعلان الفائزين في الحفل الختامي.
وأشار إلى أن الفائزين سيحصلون على فرص بحثية تمتد لثلاثة أشهر داخل معهد رويان، إلى جانب جوائز مادية، مع إمكانية مشاركتهم مستقبلاً في تقييم الدورات اللاحقة.
تعزيز دور التعليم في نشر الثقافة العلمية
بدوره، أوضح الدكتور عادل تقوي أن دور معاونت التعليم في الجهاد الجامعي يتمثل في دعم البرامج التعليمية ونشر الثقافة العلمية، مشيراً إلى وجود مراكز تعليمية متعددة تسهم في تطوير مهارات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الطلبة.
وأكد أن الهدف هو تحويل المهرجان إلى برنامج تعليمي مستدام يخدم شريحة واسعة من الطلبة، وليس مجرد فعالية قصيرة المدى.
تعزيز العدالة التعليمية عبر التعاون المؤسسي
من جانبه، أكد مصطفى بردلي أهمية إتاحة الفرص العلمية للطلبة في مختلف المناطق، مشيراً إلى أن معهد رويان أسهم في توفير برامج تعليمية وأنشطة علمية للطلبة، بما في ذلك المناطق الأقل حظاً.
وأضاف أن مركز العلوم والتقنيات الحديثة يعمل على تطوير برامج تعليمية متخصصة للناشئة، بالتعاون مع معهد رويان، مع تنظيم لقاءات علمية تفاعلية وإصدار مجلات علمية موجهة للشباب.
وفي الختام، أكد أن مهرجان «رويانا» يمثل نقطة انطلاق مهمة للطلبة في مسار البحث العلمي، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا التعاون في تعزيز العدالة التعليمية على مستوى البلاد.
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۱۱/۱۹




