في مهرجان «رويانا» تم الإعلان عن الطلبة المتفوقين في علوم الحياة

في مهرجان «رويانا» تم الإعلان عن الطلبة المتفوقين في علوم الحياة أفادت إدارة العلاقات العامة في معهد رويان للأبحاث أن مراسم اختتام الدورة الأولى من المهرجان العلمي الطلابي «رويانا» أُقيمت صباح اليوم في قاعة الحجاب بطهران، بحضور الدكتور عبدالحسين شاهوردي رئيس معهد رويان للأبحاث، والدكتور علي منتظري رئيس الجهاد الجامعي، وعدد من المسؤولين وكبار مديري وزارة التربية والتعليم ومركز تنمية الفكر للأطفال والناشئة، إلى جانب نخبة من الباحثين في المعهد.
وأكد الدكتور عبدالحسين شاهوردي، خلال كلمته في الحفل الختامي، أن هذا الحدث لا يُعد مجرد منافسة قصيرة الأمد، بل يمثل «تدخلاً استراتيجياً في المرحلة الأكثر حساسية من تشكّل الهوية العلمية للجيل القادم»، مشيراً إلى أن الاستثمار في فئة الناشئة يُعد استثماراً في الأمن الوطني والاقتصادي والثقافي. وأضاف أن مستقبل البلاد العلمي يرتكز على هؤلاء الطلبة، وأن الحفاظ على الإنجازات العلمية وتعزيز المكانة الأكاديمية يتطلب إعداد الجيل القادم من الباحثين وتمكينهم.
كما شدّد على أهمية التعليم في سنّ المراهقة، واصفاً إياه بأنه كالنقش في الحجر، حيث تؤتي الجهود المبذولة في توجيه الطلبة علمياً ثمارها مستقبلاً، مؤكداً أن الدول التي تنجح في إعداد جيل من الباحثين تضمن مستقبلها العلمي.
وأشار رئيس معهد رويان إلى ضرورة التكامل بين المؤسسات العلمية والتعليمية، مبيناً أن إمكانات الجامعات في مجالات الهندسة والزراعة والعلوم التقنية، إلى جانب قدرات الجهاد الجامعي ووزارة التربية والتعليم، يمكن أن تمهّد الطريق لإنجازات كبرى تسهم في تعزيز الأمل لدى الجيل الناشئ.
وفي ختام كلمته، أعرب عن أمله في أن يسهم التعاون بين المؤسسات العلمية والتعليمية في تعزيز الحافزية والأمل لدى الطلبة، وتمكينهم من اختيار مساراتهم العلمية بوعي، بما يعزز القوة الناعمة للبلاد مستقبلاً.
من جانبه، صرّح الدكتور مهدي باصولي، معاون التعليم في الجهاد الجامعي، بأن النظام التعليمي السائد يعتمد بدرجة كبيرة على الحفظ، مؤكداً ضرورة التحول نحو التعليم القائم على البحث العلمي، وأن مهرجان «رويانا» يشكّل خطوة مهمة لربط البحث العلمي بالبيئة المدرسية. وأضاف أن فرقاً من مختلف المحافظات شاركت في المهرجان، معرباً عن أمله في تعميم هذه التجربة على مستوى البلاد، مشيراً إلى مشاركة 140 فريقاً، وأن الحفل الختامي ليس نهاية المسار، بل بداية لتطوير برنامج وطني أوسع.
كما أعرب الدكتور علي منتظري، رئيس الجهاد الجامعي، عن تقديره لتنظيم الدورة الأولى من هذا المهرجان، مؤكداً أهميته الاستراتيجية بوصفه مبادرة وطنية شاملة قابلة للتوسع، ومشدداً على ضرورة إيلاء اهتمام أكبر باهتمامات الطلبة وأفكارهم العلمية في مختلف المجالات.
وفي ختام البرنامج، تم تكريم الطلبة الفائزين الذين قدّموا مشاريعهم في مجال علوم الحياة، وجاءت النتائج على النحو الآتي:
المرحلة الإعدادية (المتوسطة الأولى):
  • تقدير خاص (1): متين عباسي بافطرت
  • تقدير خاص (2): محمد أمين كياني
  • المرتبة الثالثة: نيكو حسنعلي پور
  • المرتبة الثانية: سيدة مهرناز مظلوم وآيدا برهاني
  • المرتبة الأولى: آوا كايدي
المرحلة الثانوية (المتوسطة الثانية):
  • تقدير خاص (1): نرگس صالحي
  • تقدير خاص (2): محدثة عزيزي ومطهرة عزيزي
  • المرتبة الثالثة: كوثر عبدي
  • المرتبة الثانية: دايانا زارعي جليان ومحدثة صفائي
  • المرتبة الأولى: فريق ثلاثي يضم آمنة خسروي، كيميا خسروي، فاطمة بني أسدي
ويُذكر أن هذا المهرجان العلمي في مجال علوم الحياة نُظّم بمبادرة من معهد رويان للأبحاث التابع للجهاد الجامعي، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومركز تنمية الفكر للأطفال والناشئة، ومركز العلوم والتقنيات الحديثة (كافنا). وقد قام الطلبة خلال الفعالية بعرض مشاريعهم والدفاع عنها أمام لجنة التحكيم، حيث جرى في الختام إعلان الفائزين بحضور الجهات المنظمة وعدد من كبار المسؤولين.

 
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۱۱/۲۸

أنشطة معهد رويان للأبحاث

goup