إقامة حفل تكريم يوم المعلم ومقام الأستاذ في معهد رويان

إقامة حفل تكريم يوم المعلم ومقام الأستاذ في معهد رويان بمناسبة ذكرى استشهاد الأستاذ مرتضى مطهري، أقيم حفل تكريم يوم المعلم ومقام الأستاذ بحضور أساتذة معهد رويان.
في مستهل الحفل، رحب الدكتور أحمد وثوق، نائب رئيس المعهد للشؤون العلاجية والخدمات التخصصية، بالحضور وهنأ بميلاد السيدة المعصومة (ع) وأسبوع الكرامة، مشيراً إلى الآية الكريمة من سورة الجمعة: هُوَ الَّذی بَعَثَ فِی الأُمِّیّینَ رَسولًا مِنهُم یَتلو عَلَیهِم آیاتِهِ وَیُزَکّیهِم وَیُعَلِّمُهُمُ الکِتابَ وَالحِکمَهَ وَإِن کانوا مِن قَبلُ لَفی ضَلالٍ مُبینٍ، وكذلك الآيات 25 إلى 29 من سورة الحديد، التي تشير إلى ترسيخ العدالة في المجتمع، موضحاً أن الله أرسل الأنبياء لتزكية وتعليم البشر، وأن أحد مهام المعلمين هو الإسهام في تعليم وتربية المجتمع نحو العدل والإنصاف.
وأضاف الدكتور وثوق تقديره لكل الزملاء الذين يساهمون في التعليم والتزكية، مشيراً إلى حديث الإمام علي (ع) المشهور: «مَن عَلَّمني حرفًا فقد جعلني عبدًا له»، مؤكداً أهمية التعليم ودور دكتور علي مطهري في مجال التعليم والبحث العلمي في البلاد، ومشيراً إلى فخره بالانتماء إلى معهد ناجح في مجالي التعليم والبحث، ومتطلعاً إلى استمرار التقدم في قطاع العلاج كما في السابق.
بعد ذلك، ألقى رئيس معهد بحوث الخلايا الجذعية، الدكتور حسين بهاروند، كلمته قائلاً: «أول معلم للإنسان هو خالق العالم، الذي يوجه عباده نحو العلم والمعرفة بلطف ورحمة. بعد الله تعالى، تُعتبر الطبيعة أفضل معلم للبشرية، فهي تعلم الإنسان أن التطور التدريجي يأتي نتيجة التحديات والصعوبات». واستشهد بآية 4 من سورة البلد: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِی کَبَدٍ، مبيناً أن الإنسان خُلق في كدّ واجتهاد، وأن أي شعور بالراحة يعني توقف النمو والتطور.
وخُتِم الحفل ببرامج ترفيهية وممتعة للأساتذة والمعلمين في معهد رويان، احتفاءً بدورهم الجوهري في التعليم والتزكية.

بمناسبة ذكرى استشهاد الأستاذ مرتضى مطهري، أقيم حفل تكريم يوم المعلم ومقام الأستاذ بحضور أساتذة معهد رويان.
في مستهل الحفل، رحب الدكتور أحمد وثوق، نائب رئيس المعهد للشؤون العلاجية والخدمات التخصصية، بالحضور وهنأ بميلاد السيدة المعصومة (ع) وأسبوع الكرامة، مشيراً إلى الآية الكريمة من سورة الجمعة: هُوَ الَّذی بَعَثَ فِی الأُمِّیّینَ رَسولًا مِنهُم یَتلو عَلَیهِم آیاتِهِ وَیُزَکّیهِم وَیُعَلِّمُهُمُ الکِتابَ وَالحِکمَهَ وَإِن کانوا مِن قَبلُ لَفی ضَلالٍ مُبینٍ، وكذلك الآيات 25 إلى 29 من سورة الحديد، التي تشير إلى ترسيخ العدالة في المجتمع، موضحاً أن الله أرسل الأنبياء لتزكية وتعليم البشر، وأن أحد مهام المعلمين هو الإسهام في تعليم وتربية المجتمع نحو العدل والإنصاف.
وأضاف الدكتور وثوق تقديره لكل الزملاء الذين يساهمون في التعليم والتزكية، مشيراً إلى حديث الإمام علي (ع) المشهور: «مَن عَلَّمني حرفًا فقد جعلني عبدًا له»، مؤكداً أهمية التعليم ودور دكتور علي مطهري في مجال التعليم والبحث العلمي في البلاد، ومشيراً إلى فخره بالانتماء إلى معهد ناجح في مجالي التعليم والبحث، ومتطلعاً إلى استمرار التقدم في قطاع العلاج كما في السابق.
بعد ذلك، ألقى رئيس معهد بحوث الخلايا الجذعية، الدكتور حسين بهاروند، كلمته قائلاً: «أول معلم للإنسان هو خالق العالم، الذي يوجه عباده نحو العلم والمعرفة بلطف ورحمة. بعد الله تعالى، تُعتبر الطبيعة أفضل معلم للبشرية، فهي تعلم الإنسان أن التطور التدريجي يأتي نتيجة التحديات والصعوبات». واستشهد بآية 4 من سورة البلد: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِی کَبَدٍ، مبيناً أن الإنسان خُلق في كدّ واجتهاد، وأن أي شعور بالراحة يعني توقف النمو والتطور.
وخُتِم الحفل ببرامج ترفيهية وممتعة للأساتذة والمعلمين في معهد رويان، احتفاءً بدورهم الجوهري في التعليم والتزكية.


 
یوم الاصدار: ۱۴۰۴/۰۲/۱۵

أنشطة معهد رويان للأبحاث

goup